زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال شرق سوريا … هل من أجل داعش فقط؟
وقد أثارت هذه الزيارة غضب دمشق، لأنها تهدد سلامة ووحدة أراضيها في الشمال الشرقي.
6 مارس، 2023
260
زيارة الجنرال الأمريكي مارك ميلي لشمال شرق سوريا … هل من أجل داعش فقط؟
تثير زيارة الجنرال الأمريكي مارك ميلي لشمال شرق سوريا تساؤلات حول دوافعها وأبعادها، وما إذا كانت تقتصر على ملف داعش أم تتعداه إلى قضايا أخرى.
زيارة الجنرال الأمريكي: أبعادها ودلالاتها
قام الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” رئيس هيئة الأركان الأمريكية في 4 مارس، بزيارة مفاجئة إلى شمال شرقي سوريا، في الوقت الذي تنشط فيه بقايا تنظيم داعش،
والهدف من الزيارة كما يقال، من أجل تفقد الجيش الأمريكي المنتشر هناك، وخاصة أن أربعة جنود من الجيش أصيبوا في حوامة خلال عملية لأحد قيادي التنظيم في يناير الماضي .
أثارت زيارة الجنرال الأمريكي مارك ميلي إلى شمال شرق سوريا جدلاً واسعًا حول الأهداف الحقيقية من ورائها. زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال هو أحد المفاهيم المهمة التي تلقى اهتماماً متزايداً في السنوات الأخيرة. ببساطة، يشير زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال إلى مجموعة من الممارسات والاستراتيجيات التي تهدف إلى تحسين الصحة والرفاهية بشكل عام. سواء كنت مبتدئاً أو لديك خبرة سابقة. فهم أساسيات زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال هو الخطوة الأولى للاستفادة القصوى من فوائده المتعددة.
دلالات زيارة الجنرال الأمريكي في السياق الإقليمي
دمشق تدين زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال شرقي سوريا
وتعتبر زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال شرقي سوريا الأولى، منذ تسلمه منصبه في عام 2019، وقد جاء جواً من أجل تقييم جهود القوات الأمريكية في منع ظهور بقايا تنظيم داعش، ومراجعة حماية الجيش الأمريكي من الهجمات. حيث ينتشر 900 جندي أمريكي تقريباً في قواعد ونقاط عسكرية.
وقد أثارت هذه الزيارة غضب دمشق، لأنها تهدد سلامة ووحدة أراضيها في الشمال الشرقي، حيث يتقاسم الحكم فيها قوات سوريا الديمقراطية التي تتكون من الأكراد والشعب وهي مدعومة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمعارضة السورية التي تدعمها تركيا.
وقد دانت وزارة الخارجية السورية في دمشق زيارة الجنرال ميلي رئيس هيئة الأركان الأمريكي، كما وصفها مسؤول بأنها زيارة غير شرعية، واعتبرها انتهاكاً كبيراً لسيادة الأراضي السورية والقانون الدولي.
وتتوزع القوات الأمريكية في 28 موقع عسكري منها 24 قاعدة، وتعتبر قاعدة النتف أهمها وأشهرها. لأنها تبعد 25 كيلو متراً عن معبر النتف الحدودي عند المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني في ريف محافظة حمص. مما يجعلها مركزاً حساساً جداً وسداً منيعاً أمام تدفق القوات الروسية أو الإيرانية والجيش السوري.
مهام زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” السرية
وفق وكالةرويترز، جاءت زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال شرقي سوريا. من أجل هدفين الأول وضع حد للجيش التركي ولأي عملية عسكرية قد تحدث في المستقبل القريب. وهي بذلك تدعم قوات سوريا الديمقراطية الحليفة لواشنطن وتحمي المكون الكردي في الشمال الشرقي.
والهدف الثاني يتعلق بأهداف الفصائل الإيرانية حيث تمنعها هذه الزيارة من التجهيز لأي عمل عسكري تخطط له على الحدود العراقية. وخاصة استهداف القواعد الأمريكية بالطائرات المسيرة، وهو ما يثير قلق القوات الأمريكية المتحصنة بالقواعد العسكرية حول آبار النفط والغاز.
ويقول باحث أن تنظيم داعش أصبح يعمل في خلايا متفرقة. لا تمثل خطراً أمنياً أو إستراتيجياً على المدى البعيد، وبالتالي تستخدمه الولايات المتحدة وغيرها كشماعة.
الصواريخ الإيرانية تهدد القواعد الأمريكية في شمال شرق سوريا
إزاء ذلك قام القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال “حاجي زادة” بتهديد القواعد الأمريكية بالصواريخ الإيرانية القادرة على قصفها بدقة عالية. حيث قال الجنرال الإيراني في بيان له “تستطيع صواريخ كروز الجديدة أن تصل لمسافة 1650 كيلو متراً” .
ووفق محللين يعد التهديد الإيراني بشكل متزايد للجيش الأمريكي بمثابة إعلان حرب. ويمكن أن يرى الجميع التوتر والاستنفار عند كل الجيوش الأجنبية. وخاصة الأمريكية الإيرانية من خلال الدوريات وزيادة الطلعات الجوية وحركة المسلحين في المنطقة.
كما يرى المحللون في الوقت ذاته أن زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال شرقي سوريا تصب في مصلحة قوات سوريا الديمقراطية ودعم قياداتها.
أما الجنرال الأمريكي “ماثيو مكفارلين”. فهو يرى أن الهدف من الهجوم على جيش بلاده في سوريا، هو من لصرف انتباهه عن المهمة الرئيسية له. وهي محاربة تنظيم داعش.
🍃 في كل تحدٍ فرصة للنمو. عندما تواجه صعوبة، تذكر أنك تبنى قوتك الداخلية.
صورة توضيحية — زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشم
الأسئلة الشائعة عن زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال
س: ما هو زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال بالضبط؟ ج: زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال هو مفهوم شامل يهدف إلى تحسين جودة الحياة من خلال مجموعة من الممارسات والأنشطة التي تعزز الصحة البدنية والنفسية والعقلية.
تتكرر زيارة الجنرال الأمريكي إلى مناطق مختلفة من العالم في سياقات متعددة. وغالبًا ما تحمل دلالات سياسية وعسكرية تتجاوز الأهداف المعلنة. وفي الحالة السورية، تثير زيارة الجنرال الأمريكي تساؤلات حول الأبعاد الاستراتيجية للوجود العسكري الأمريكي، خاصة في ظل استمرار التهديدات الأمنية. يرى مراقبون أن مثل هذه الزيارات قد تكون مؤشرًا على إعادة تقييم الأولويات أو تعزيز التعاون مع القوى المحلية. بما يتجاوز مجرد مكافحة التنظيمات الإرهابية.
س: هل زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال مناسب للجميع؟ ج: نعم، يمكن لأي شخص الاستفادة من مبادئ زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال مع تكييفها حسب احتياجاته وظروفه الشخصية.
س: كم من الوقت تحتاج لرؤية نتائج زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال؟ ج: تختلف النتائج حسب الالتزام والتطبيق الصحيح. لكن بالاستمرارية، ستبدأ بملاحظة تحسن في صحتك ومزاجك خلال أسابيع قليلة.
س: ما هي أفضل طريقة للبدء في زيارة الجنرال الأمريكي “مارك ميلي” لشمال؟ ج: أفضل طريقة هي البدء بخطوة واحدة صغيرة. اختر جانباً واحداً تركز عليه، وخصص له وقتاً يومياً، ثم أضف المزيد تدريجياً مع تقدمك.
تبقى زيارة الجنرال الأمريكي حدثًا يستدعي قراءة متأنية لانعكاساتها على المشهد السوري والإقليمي.
يمكن توسيع المقال بتناول السياق الإقليمي والدولي للزيارة، وتحليل تصريحات المسؤولين، وردود الفعل المحلية، مع مقارنة زيارات مماثلة، لتعميق الفهم دون الخروج عن الموضوع.
وفي المحصلة، تبقى زيارة الجنرال الأمريكي حدثاً مثيراً للجدل، يعكس تعقيد المشهد السوري وتداخل المصالح الدولية فيه.